وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم
..
عقد قادة الإخوان إجتماعات سرية مع شيوخ
وقبائل شمال سيناء بالتحديد لإدخال كتائب (عز الدين القسام) عن طريق الأنفاق
التي تنتهي داخل المنازل من منازل العرب في سيناء .. وعلى أثر لك قامت جماعة
الإخوان بشراء العديد من المنازل المتجاورة والتي بلغت قرى بأكملها في محافظة
الشرقية .. ولإلهاء الرأي العام عما يدور في محافظة الشرقية .. قام عدد من
أمناء الشرطة التابعين لجماعة الإخوان بإثارة أفراد الشرطة في المحافظة ..
وإقتحام مبنى مديرية الأمن وإقتحام أيضاً مكتب مدير الأمن .. الذي لم يستطيع
السيطرة على الأمر .. فقد فشل في أن يجمع معلومات عما يحدث داخل محافظة
الشرقية .. وبناء عليه فقد اُجبر على تقديم إستقالته في صباح اليوم ..وعلى ضوء ما ذكرناه .. فقد اشتد الصراع بين مؤسسة الرئاسة ومؤسسة القوات المسلحة التي ضربت ضربتين إستباقيتين ..
(الضربة الأولى): عندما منعت التملك في شمال سيناء حتى لا يتوطن الفلسطينيين
فيها ..
و(الضربة الثانية): عندما أراد محمد مرسي إقالة قيادات ضد جماعة
الإخوان بالقوات المسلحة وعلى راسها الفريق عبد الفتاح السيسي .. فقام الفريق
عبد الفتاح السيسي بضربة إستباقية واقال عدد من القيادات التي تنتمي لجماعة
الإخوان داخل مؤسسة الجيش .. وبناء عليه طلب الفريق عبد الفتاح السيسي عقد
إجتماع مع رؤساء القبائل في سيناء يوم السبت المقبل لإنهاء هذه المهزلة ..
ونذكر حضراتكم بأفراد كتائب (عز الدين القسام) الذين هربوا من سجن العقرب
اثناء الثورة وقد وصلوا إلى غزة عن طريق هذه الأنفاق أيضاً .. كما أن تكرار
حوادث مقتل ضباط الشرطة المتكررة في بلبيس .. يدل على وجود عناصر كتائب
القسام.
وكل ما سبق ذكره هو المحور الأول من الخطة .. أما المحور الثاني من الخطة فيتلخص في أن جماعة الإخوان التي لفظها الشعب المصري .. تقوم بإفلاس مصر للإستيلاء على بعض الأماكن الحيوية فيها لصالح قطر وإسرائيل .. عن طريق تهريب الأوراق والمستندات الأصلية التي كان يمتلكها اليهود في مصر .. فقد قاموا بالفعل بتهريب العديد من اصول هذه الأوراق .
![]() |
| اجتماع الفريق عبد الفتاح السيسي بشيوخ قبائل سيناء |
![]() |
| اجتماع الفريق عبد الفتاح السيسي بشيوخ قبائل سيناء |
![]() |
| اجتماع الفريق عبد الفتاح السيسي بشيوخ قبائل سيناء |
وكل ما سبق ذكره هو المحور الأول من الخطة .. أما المحور الثاني من الخطة فيتلخص في أن جماعة الإخوان التي لفظها الشعب المصري .. تقوم بإفلاس مصر للإستيلاء على بعض الأماكن الحيوية فيها لصالح قطر وإسرائيل .. عن طريق تهريب الأوراق والمستندات الأصلية التي كان يمتلكها اليهود في مصر .. فقد قاموا بالفعل بتهريب العديد من اصول هذه الأوراق .
ورغم أن الأمن الوطني قد استطاع أن يقوم بالقبض على بعض الحقائب
الكبيرة وعددها أثنى عشر حقيبة مملوئة بالأصول إلا أنها كانت الدفعة الثالثة
.. فقد خرج قبلها دفعتان .. وتقدر قيمة الأصول التي خرجت أوراقها بثلاثون
مليار دولار .. فتلجأ إسرائيل للتحكيم الدولي ويحكم لها .. وتعلن مصر إفلاسها
.. وعندما تعلن مصر إفلاسها مثلما حدث في اليونان قديماً .. واستولى
المستثمرون على جزر بأكملها .. ايضاً يستولي اليهود على الأراضي التي حول
قناة السويس وأراضي سيناء .. وهذا المخطط بالكامل تساعد فيه دولة قطر التي
رفض الجيش المصري أن تقوم بالإستثمار على الشريط الموازي لقناة السويس ..
فهذا هو الجزء الثاني من المخطط .. ولكننا نستطيع التصدي له والوقوف أمامه عن طريق تجهيز ضربة استباقية للجزء الثاني من المخطط .. وهي كالتالي:
أولاً: أن تقوم مصر برفع قضايا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية تعويضاً عن نهب ثروات سيناء منذ عام 1967 وحتى عام 1973.
فهذا هو الجزء الثاني من المخطط .. ولكننا نستطيع التصدي له والوقوف أمامه عن طريق تجهيز ضربة استباقية للجزء الثاني من المخطط .. وهي كالتالي:
أولاً: أن تقوم مصر برفع قضايا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية تعويضاً عن نهب ثروات سيناء منذ عام 1967 وحتى عام 1973.
ثانياً: رفع قضايا تعويض عن شهدائنا التي قامت إسرائيل بقتلهم .. هؤلاء الأسرى الذين تم قتلهم بطريقة وحشية .. وقد قامت المواقع الإسرائيلية مؤخراً بنشر العديد من الفيديوهات التي تثبت ذلك.
ثالثاً: إسترداد بئر البترول البحري الذي قامت إسرائيل بالإستيلاء عليه حيث يعد هذا البئر من أكبر آبار البترول في الشرق الأوسط وهو ملكاً لمصر.
أرجو من كل من يقرأ هذا المقال ليس فقط نشره وإنما أن يتخذ التدابير اللازمة التي يستطيع إتخاذها .. فقد تحدثنا قبل ذلك عن الميليشيات الإخوانية ولم يعيرها أحد أي إنتباه حتى حدثت مجزرة الإتحادية .. وتحدثنا مؤخراً عن سلسلة حرائق للكنائس ستحدث خلال فترة أعياد الميلاد ولم ينتبه أحد لنا .. هذه المعلومات لا نحصل عليها بسهولة بل نجمعها بصعوبة بالغة ونعرض أرواحنا للفناء في سبيل الله لا نبتغي في ذلك إلا وجهه .. لذلك ارجو في هذه المرة أن ينتبه إلينا كل الناس وأن ينتبهوا لأنفسهم ..
اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد .
ملاحظه لقد تم نشر هذا المقال قبل الحدث أثناء حكم الاخوان
بقلم-الناشط السياسي/ سامح المصري

.jpg)





Facebook
Twitter
Google+
0 التعليقات: