أكيد
فى ناس بتسأل ليه السلفيين يتحركون الان ضد الامن الوطنى على الرغم ان الامن
الوطنى (امن الدولة) لم يتغير منذ قيام الثورة وحتى الان
فمازال يعتقل الثوار ويقتلهم وكل ما تغير فى امن الدولة هو معاملته الانبطاحية مع الجماعات الاسلامية فقط لا غير
ولكن نقول لكم لماذا الاناولا-انتقال جميع المستندات التى كانت بحوزة الامن الوطنى الى جماعة الاخوان المسلمين فمثلا من كان يهوى الجلوس على زجاجة البيبسى الصاروخ ومن كان يهوى لبس الملابس النسائية و و و وكله بالصور.
ثانيا-من كان يعمل مرشدا لامن الدولة من كبار المشايخ ولا يريد ان يفضح الان وايضا كله بالمستندات والصور
ثالثا-بعض المشايخ الذى لهم انتماءت اخوانية خفية تريد ان تشعل الفتنة بين السلفيين والامن الوطنى لان الامن الوطنى قام بتسريب بعض المكالمات التى اجرتها قيادات الاخوان اثناء الثورة فارسلوا من يهدد شيوخ السلفية ويبتزهم فمن الممكن أن تنشر فضائحهم الخفية ولذلك أرسلوا أنصارهم الى مبنى أمن الدولة حتى إن ظهر لهم شىء من هذا القبيل يستطيعون ان يقولوا أنه ملفق نظرا للعدواة بينهم وبين أمن الدولة وتنتهى الاخوان من الشرطة والسلفيين معا.
فمازال يعتقل الثوار ويقتلهم وكل ما تغير فى امن الدولة هو معاملته الانبطاحية مع الجماعات الاسلامية فقط لا غير
![]() |
| الاسلاميين ومحاصرة أمن الدولة |
![]() |
| الاسلاميين ومحاصرة أمن الدولة |
ولكن نقول لكم لماذا الاناولا-انتقال جميع المستندات التى كانت بحوزة الامن الوطنى الى جماعة الاخوان المسلمين فمثلا من كان يهوى الجلوس على زجاجة البيبسى الصاروخ ومن كان يهوى لبس الملابس النسائية و و و وكله بالصور.
ثانيا-من كان يعمل مرشدا لامن الدولة من كبار المشايخ ولا يريد ان يفضح الان وايضا كله بالمستندات والصور
ثالثا-بعض المشايخ الذى لهم انتماءت اخوانية خفية تريد ان تشعل الفتنة بين السلفيين والامن الوطنى لان الامن الوطنى قام بتسريب بعض المكالمات التى اجرتها قيادات الاخوان اثناء الثورة فارسلوا من يهدد شيوخ السلفية ويبتزهم فمن الممكن أن تنشر فضائحهم الخفية ولذلك أرسلوا أنصارهم الى مبنى أمن الدولة حتى إن ظهر لهم شىء من هذا القبيل يستطيعون ان يقولوا أنه ملفق نظرا للعدواة بينهم وبين أمن الدولة وتنتهى الاخوان من الشرطة والسلفيين معا.
ملاحظه
:تم نشر هذا الخبر أثناء فتره حكم الاخوان في صفحة (أعرف جارك الاخواني) على الفيس
بوك والتى تمت إزلتها من قبل اللجان الالكترونيه للاخوان.






Facebook
Twitter
Google+
0 التعليقات: