تتقسم الخطة الى ثلاث اجزاء:-
أولا-دخول المليشيات المسلحة الى
القاهرة بطريقه تبدو طبيعية عن طريق عمل فتنه وكأنهم يستخدمون حق التظاهر وهى
فتنة جامعة الازهر ومن المعروف انا طلابها من محافظات ليست من القاهرة فلن
يكون بهم شك مع وجود السلاح الكافى والذخيرة الكافية وطلب امدادات من إيران
كالسفينة التى قبضت عليها القوات المسلحة بها اسلحة قادمة من ايران.
ودس عناصر تبدو للجميع أنها ثورية تقسم
المتظاهرين على الارض مثلما حدث الجمعة الماضية والجمعة التى سبقتها فعندما
ذهب الثوار الى المقطم كانوا هم فى مكان آخر وكانوا ايضا يهتفون أمام دار
القضاء العالى بسقوط حكم العسكر.
ثانيا- أعطاء مرسى الاوامر للشرطة
بالانتشار بطريقة الخطة 100 التى طبقت يوم 28 يناير وكانت سبب فى انهيار جهاز
الشرطة،ثم تحل محلها مليشيات الاخوان بعد
اشتباكات مسلحة مع الشرطة تبدو وكأنها من الثوار.
ثالثا- إلهاء القوات المسلحة عن طريق
نشر التوتر على حدود مصر عن طريق مليشيات الاخوان على حدود الدول المجاورة
مثل المليشيات المتمركزة على حدود مصر والسودان وهذا سبب من اسباب زيارة مرسى
غدا الى السودان، وايضا سيناء وما فيها من جماعات ارهابية
والانفاق المصدرة للارهابيين وحماس وقطاع غزة اهل مرسى وعشيرته.
وأيضا ليبيا ومن فيها من مليشيات
الاخوان وأيضا انتشار الزى العسكرى المصرى لدى هذه المليشيات لعمل تشتيت
للقوات ان فكرت فى الانضمام للشعب وايضا تنشيط الطابور الخامس داخل القوات
المسلحة.
ملاحظه
:تم نشر هذا الخبر أثناء فتره حكم الاخوان في صفحة (أعرف جارك الاخواني) على الفيس
بوك والتى تمت إزلتها من قبل اللجان الالكترونيه للاخوان.
الناشط السياسى سامح المصرى
المنسق العام لحركة الجيش الشعبى





Facebook
Twitter
Google+
0 التعليقات: