لم تبدي الخارجية الأمريكية أي تعليق أو تدخل بشأن ما يحدث على الساحة
المصرية مؤخراً وخاصة بعد مليونية اليوم، غير قولها "أن هذا شأن مصري
خالص" وهذا ليس بشيئ غير متوقع، فمرسي ما جاء إلى بمباركة أمريكا بل
وشراكتها في الإختيار حيث دفعت أمريكا مليار ونصف دولار مساهمة منها في دعم
إنتخابات الإخوان في مقابل تنفيذ بعض المخططات الأمريكية في المنطقة والتي سبق
وتحدثت عنها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة (كونداليزا رايس) وهي "الفوضى
الخلاقة" .
حيث يتم عمل فوضي مفتعلة نتيجة لقرارات الحكام العرب لتقسيم
الدول العربية إلى دويلات صغيرة تستطيع إسرائيل السيطرة عليها ، فعلى سبيل
المثال: الإعلان اللادستوري الذي أعلنه مرسي، ما هو إلا لإجبار الشعب المصري
بالموافقة على الدستور الذي يعد حالياً وسيطرح للإستفتاء خلال أسبوع، والذي يحتوي
على مادة في منتهى الخطورة، ألا وهي "مادة السيادة" أن من حق رئيس
الجمهورية وأغلبية أعضاء مجلس الشعب التنازل عن جزء من السيادة .. أي التنازل عن
جزء من الأرض فالسيادة لا تكون إلا على أرض وبذلك يصبح من حق الإخوان المسلمين
التنازل عن قطعة غالية من ارض مصر وهي سيناء لصالح بعض الأطراف وهم أهله وعشيرته
بغزة .
وبما أن كل من هم موجودين بالضفة يحملون الجنسية الإسرائيلية ، فستضع
إسرائيل يدها على غزة بمنتهى السهولة بعد ترحيل سكانها إلى سيناء .. ومع الوقت
تزحف إسرائيل إلى سيناء بالعديد من الحجج كإطلاق الصواريخ والدفاع عن نفسها ..
وهذه الخطط تكون طويلة المدى، لكن نسبة إلى تسارع الأحداث على الساحة فقد أرادت
مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين أن يسرعوا في تنفيذ هذه الخطة لصالح إسرائيل،
حتى يغمض المجتمع الدولي أعينه عما يحدث بمصر، وإقتراب موعد الإنتخابات
الإسرائيلية .
![]() |
| مرسي والتعاون الاسرائيلي الاخواني |
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد .. وعلى الشعب الآن الإختيار
تم نشر هذا المقال على الفيس بوك خلال السنه التى حكم خلالها الاخوان
تم نشر هذا المقال على الفيس بوك خلال السنه التى حكم خلالها الاخوان
بقلم : سامح المصرى







Facebook
Twitter
Google+
0 التعليقات: